الأربعاء، 10 يونيو 2015

وريقـات من ديمة: الحب في زمن "واتساب" و ...أخواتها

وريقـات من ديمة: الحب في زمن "واتساب" و ...أخواتها

من أجمل وأروع ما قرأت عن الحب .. فى زمن أصبح الحب فيه تيك أواى

أيهما أجود

يتشاجر الوليد بن عبدالملك ومسلمة أخوه فى شعر امرئ القيس والنابغة فى وصف الليل أيهما أجود .
وقد حكما الشعبى بينهما ، فأنشد الوليد :
كلينى لهم يا أميمة ناصب                    وليل أقاسيه بطئ الكواكب
تطاول حتى قلتُ ليس بمنقض         وليس الذى يرعى النجوم بأيب
وصدر أراح الليل عازب همه     تضاعف فيه الحزن من كل جانب
وأنشد مسلمة قول امرئ القيس :
وليل كموج البحر أرخى سدوله             على بأنواع الهموم ليبتلى
فقلت له لما تمطى بصلبه                   وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى        بصبح وما الإصباح منك بأمثل
فيالك من ليل كأن نجومه                   بكل مغار الفتل شدت بيذبل
قال : فضرب الوليد برجله طرباً .
فقال الشعبى : بانت القضية ؟ 

من خواطرى

إليها ...
وتبقى الكلمات مجرد حروف
حتى نعطى لها معانيها
فانسيها ... أو أمحيها
فحروفى بدونك لا تكتمل مبانيها

من خواطرى

عن الغياب ..
الحنين إليك عذاب 
متى تعود 
بحرف
بكلمة 
بجواب
ليت مابينى وبينك
يعطينى حق العتاب
أنارت شمسك أيامى
ثم دثرتينى بالغياب

من خواطرى

طالت بيننا المسافات
يختبئ الحب بين مسافات الحروف
يبتعد القلب فى مسافات من الخوف
والشوق إليك يشتعل فى غياب المسافات
الشوق إليك يزداد بين المسافات