كـتـبـت إلـيـه : أنـت هـديـة الله لى
كـتـب إلـيـهـا : أيـتـهـا الـرقـيـقـة
أيـتـهـا الـنـقـيـة
أيـتـهـا الـتـقـيـة
قـالـت : لـسـت أنـا مـا تـصـف
سـألـتـهـا : هـل تـعـرفـيـن ؟
هـل تـدركـيـن ؟
كــيـف أراكى
قـالـت : دعـنـا نـتـوقـف هـنـا لـنـضـع الـنـهـايـة
ومـا بـيـنى وبـيـنـك فى حـقـيـبـة الـنـسـيـان
سـألـتـهـا : وفى عـيـنـى حـيـرة تـسـكـنـنـى :
كـيـف هـــذا ؟
قـالـت : الــــوداع
أجـبـتـهـا :
أنـت ( تُــقى ) الـقـلـب
أنـت ( نـــور ) الـعـيـن
أنـت ( عـبـيـر ) الـروح
أنـت ( شـمـس ) أيـامـى
مـهـمـا ابـتـعـدنـا ..
مـهـمـا افـتـرقـنـا ..
مـهـمـا كـانـت غُـربـتـنـا ..
لـيـس بـيـنـنـا وداع
حـتـى لايـكـون حـبـيـتـى ..
مـا بـيـنى وبـيـنـك مـجـرد ضــيـاع
وسـمـعـت صـوتـا هـامـسـا يـعـتـصـره الاشـتـيـاق
طـريـقـى يـا عـيـنـى بـعـيـد ويـغـلـبـنى الــفـــراق
وصـرخـت بـصـوت لـم أسـمـع صــداه
إذهـبى أيـنـمـا شـئـت
إبـتـعـدى كـيـفـمـا شـئـت
ولـكـن خـبـريـنى
كـيــف أمــحــو ذاكـــرتـى ؟
كـتـب إلـيـهـا : أيـتـهـا الـرقـيـقـة
أيـتـهـا الـنـقـيـة
أيـتـهـا الـتـقـيـة
قـالـت : لـسـت أنـا مـا تـصـف
سـألـتـهـا : هـل تـعـرفـيـن ؟
هـل تـدركـيـن ؟
كــيـف أراكى
قـالـت : دعـنـا نـتـوقـف هـنـا لـنـضـع الـنـهـايـة
ومـا بـيـنى وبـيـنـك فى حـقـيـبـة الـنـسـيـان
سـألـتـهـا : وفى عـيـنـى حـيـرة تـسـكـنـنـى :
كـيـف هـــذا ؟
قـالـت : الــــوداع
أجـبـتـهـا :
أنـت ( تُــقى ) الـقـلـب
أنـت ( نـــور ) الـعـيـن
أنـت ( عـبـيـر ) الـروح
أنـت ( شـمـس ) أيـامـى
مـهـمـا ابـتـعـدنـا ..
مـهـمـا افـتـرقـنـا ..
مـهـمـا كـانـت غُـربـتـنـا ..
لـيـس بـيـنـنـا وداع
حـتـى لايـكـون حـبـيـتـى ..
مـا بـيـنى وبـيـنـك مـجـرد ضــيـاع
وسـمـعـت صـوتـا هـامـسـا يـعـتـصـره الاشـتـيـاق
طـريـقـى يـا عـيـنـى بـعـيـد ويـغـلـبـنى الــفـــراق
وصـرخـت بـصـوت لـم أسـمـع صــداه
إذهـبى أيـنـمـا شـئـت
إبـتـعـدى كـيـفـمـا شـئـت
ولـكـن خـبـريـنى
كـيــف أمــحــو ذاكـــرتـى ؟
