أمـــاه ... يـا مـن أُنـادى عـلـيـهـا ..
مـن أعـمـاقـى فـى كـل مـكـان
أمـــاه ... يــا نــبــع الــحـنـان ..
أنـت مــلاك فـى صـورة إنـســان
أمـــاه ... يـا مـن تعـلمنا مـنك ..
المعـانى الإنـسـانية مـن قـديـم الـزمـان
أمـــاه ... قـلـبـك كـلـه رحـمـه ..
مــنّ بـهــا عـلـيــك الــرحــمــان
أمـــاه ... يـا حُــضـن .. يـا أمـن ..
يـا واحـــة الـثــقـة لـكـل حـيــــران
أمـــاه ... إذا أغــضـبناك .. ثـم تبنا
ورجـعـنا إليـك تُقـابلينا بغـفــران
أمـــاه ... يـا نــبــع صــافــى ..
يـرتـوى مـنــه كــل عــطــشـــان
أمـــاه ... تحاصــرنـا الـمـشـاكـل ..
نأتيك خائفـين .. تعـلمين فـي حـنان
أمـــاه ... يـا نهـراً يُعـطـى ..
دون انتظـار المقابل مـن أى إنـسـان
أمـــاه ... يا قـلب يسأل عـنا .. وإذا غـبنا ..
يُنادى .. ولــدى أنــت فــى أى مـكــان
أمـــاه ... لاتكفى الكـلمات.. والـنـغـمـات ..
حـتى أقـضى الـدين مـن الـوفـاء بالإحـسـان
أمـــاه ... أنت أغـلى مـن أن تكـونى ..
قـصـيدة أو إسـماً أو إجـابة بلا بـرهـان
أمـــاه ... أنت الـدفـا فـى لـيل الشـتا ..
أنت الأمـــومـة لـك عـــــنوان
أمـــاه ... سامحينى ..
سامحينى ..
فأنا ..
مُقصرُ فى حقك ..
سامحينى ..
فأنا ..
غلطان
1982
مـن أعـمـاقـى فـى كـل مـكـان
أمـــاه ... يــا نــبــع الــحـنـان ..
أنـت مــلاك فـى صـورة إنـســان
أمـــاه ... يـا مـن تعـلمنا مـنك ..
المعـانى الإنـسـانية مـن قـديـم الـزمـان
أمـــاه ... قـلـبـك كـلـه رحـمـه ..
مــنّ بـهــا عـلـيــك الــرحــمــان
أمـــاه ... يـا حُــضـن .. يـا أمـن ..
يـا واحـــة الـثــقـة لـكـل حـيــــران
أمـــاه ... إذا أغــضـبناك .. ثـم تبنا
ورجـعـنا إليـك تُقـابلينا بغـفــران
أمـــاه ... يـا نــبــع صــافــى ..
يـرتـوى مـنــه كــل عــطــشـــان
أمـــاه ... تحاصــرنـا الـمـشـاكـل ..
نأتيك خائفـين .. تعـلمين فـي حـنان
أمـــاه ... يـا نهـراً يُعـطـى ..
دون انتظـار المقابل مـن أى إنـسـان
أمـــاه ... يا قـلب يسأل عـنا .. وإذا غـبنا ..
يُنادى .. ولــدى أنــت فــى أى مـكــان
أمـــاه ... لاتكفى الكـلمات.. والـنـغـمـات ..
حـتى أقـضى الـدين مـن الـوفـاء بالإحـسـان
أمـــاه ... أنت أغـلى مـن أن تكـونى ..
قـصـيدة أو إسـماً أو إجـابة بلا بـرهـان
أمـــاه ... أنت الـدفـا فـى لـيل الشـتا ..
أنت الأمـــومـة لـك عـــــنوان
أمـــاه ... سامحينى ..
سامحينى ..
فأنا ..
مُقصرُ فى حقك ..
سامحينى ..
فأنا ..
غلطان
1982
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق