صـبـاح ذات يــوم وحـــيـث الـطـبـيـعـة الـســاحــرة
وجـدتـهـا تـتـراءى لـى تـنـظــر بـعـــيــون ســاهــرة
تـحـرك قـلـبـى نـحــوهـا نـطـق بـأول حـــروف إسـمـهـا
يـدفـعـنـى كـى أحـدثـهـا ويـحـفـظ عـلـى الـبـعـد رسـمـهـا
كـان لـى .. صــحبـة أصــدقــاء
يـعــرفـــون حـكـايـتـى مـعــهـا
سـألــونـى ... هــل قـابـلـتـهـا ؟
هــل تــحـدثــت إلــيـهـا ؟
أجــبـتـهـم ... خــاصـمـنـى قـلـبـى
ولــم يــعـد مــعـى يـتــحـدث
قــالـوا ... حــدثـنـا عـنــهـا
وخـــذ الأمــر بـالــتـريـــث
قـلـــت ... فــى لـــيـلـة قـــــــمــراء
رأيـتـهـا .. نـعـم .. حـلـوة سـمـراء
جـمـالــهـا ... جـمـال فــتــان
أجــمـل مــن كــل الـحـســـان
مـلابــسـهـا ... كــانــت بــيـضــاء
كــمـلــيــكـة مــــن الــســــــــمـاء
شــعـرهــا ســـواد الـلـــيـل عــيـنـاهــا ... عـــيـن غـــزال
بـاحــث عــن حـبـيـب .. غـائـب ..
شــارد .. يـحـيـا فـى الــخــيــال
قـال أحــدهــم .. إذهــب إلــيـهـا
وفـى الــحـــب .. تـكــلـم مـعــهـا
غـنـى الــعــصــفـور عـلـى الــغـصـن
والــشــمـس تـتـلألأ أنــوارهـا
ذهــبـت إلـى نـفـس الــمــكـان
كـانــت هــنـاك .. تـتـرقـبـنـى .. فـى انـتـظـار
قـالـت .. حـبـيـبـى .. كـنـت هـنـا
انـتــظـر .. كـأنـى أجـلـس عـلى جــمـر الـنـار
كـادت أشـــواقـى تــحـرقـنـى
وأنــت بـعــيـد لا تــعـلــم يـا حـبـيـب قـلـبـى
قـلــت .. آه لــو تـعـلـمــيـن مـا أعـانـى
آه لــو تــعــرفـــيـن مــقـدار حــبـى
طـيـفـك لـم يُــفـارق خــيـالـى فـى صـحـوى ومـنـــامـى
كـلـمـا تـحــدثــت يــكـون عـنــك حبـيـبـتـى كـل كـلامـى
وأســرح بـخــواطــرى بـعــيـداً .. أرى
كــأنـك عـلـى شــاطــىء تــنـتــظــريــن
وتـهــفـو نـفــسـى إلـــيـك .. وتـتـسـاءل
وسـؤالـى إلــيـك .. هــل عـنـى تـبـحـثــيـن
حــبـيـبـتـى .. لــن نـفــتـرق بـعـد الآن
وسـتــكـون حــيـاتــنـا كــلــهـا أعــيـاد
فـأنــت مــن الآن ..
مـلــيـكــتـى
مــا دمـــت
مـلـيـكـة الـقـــلب والــفــؤاد
1983
وجـدتـهـا تـتـراءى لـى تـنـظــر بـعـــيــون ســاهــرة
تـحـرك قـلـبـى نـحــوهـا نـطـق بـأول حـــروف إسـمـهـا
يـدفـعـنـى كـى أحـدثـهـا ويـحـفـظ عـلـى الـبـعـد رسـمـهـا
كـان لـى .. صــحبـة أصــدقــاء
يـعــرفـــون حـكـايـتـى مـعــهـا
سـألــونـى ... هــل قـابـلـتـهـا ؟
هــل تــحـدثــت إلــيـهـا ؟
أجــبـتـهـم ... خــاصـمـنـى قـلـبـى
ولــم يــعـد مــعـى يـتــحـدث
قــالـوا ... حــدثـنـا عـنــهـا
وخـــذ الأمــر بـالــتـريـــث
قـلـــت ... فــى لـــيـلـة قـــــــمــراء
رأيـتـهـا .. نـعـم .. حـلـوة سـمـراء
جـمـالــهـا ... جـمـال فــتــان
أجــمـل مــن كــل الـحـســـان
مـلابــسـهـا ... كــانــت بــيـضــاء
كــمـلــيــكـة مــــن الــســــــــمـاء
شــعـرهــا ســـواد الـلـــيـل عــيـنـاهــا ... عـــيـن غـــزال
بـاحــث عــن حـبـيـب .. غـائـب ..
شــارد .. يـحـيـا فـى الــخــيــال
قـال أحــدهــم .. إذهــب إلــيـهـا
وفـى الــحـــب .. تـكــلـم مـعــهـا
غـنـى الــعــصــفـور عـلـى الــغـصـن
والــشــمـس تـتـلألأ أنــوارهـا
ذهــبـت إلـى نـفـس الــمــكـان
كـانــت هــنـاك .. تـتـرقـبـنـى .. فـى انـتـظـار
قـالـت .. حـبـيـبـى .. كـنـت هـنـا
انـتــظـر .. كـأنـى أجـلـس عـلى جــمـر الـنـار
كـادت أشـــواقـى تــحـرقـنـى
وأنــت بـعــيـد لا تــعـلــم يـا حـبـيـب قـلـبـى
قـلــت .. آه لــو تـعـلـمــيـن مـا أعـانـى
آه لــو تــعــرفـــيـن مــقـدار حــبـى
طـيـفـك لـم يُــفـارق خــيـالـى فـى صـحـوى ومـنـــامـى
كـلـمـا تـحــدثــت يــكـون عـنــك حبـيـبـتـى كـل كـلامـى
وأســرح بـخــواطــرى بـعــيـداً .. أرى
كــأنـك عـلـى شــاطــىء تــنـتــظــريــن
وتـهــفـو نـفــسـى إلـــيـك .. وتـتـسـاءل
وسـؤالـى إلــيـك .. هــل عـنـى تـبـحـثــيـن
حــبـيـبـتـى .. لــن نـفــتـرق بـعـد الآن
وسـتــكـون حــيـاتــنـا كــلــهـا أعــيـاد
فـأنــت مــن الآن ..
مـلــيـكــتـى
مــا دمـــت
مـلـيـكـة الـقـــلب والــفــؤاد
1983
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق