الاثنين، 4 سبتمبر 2017

من شعر البهاء زهير

اقرأ سلامي على منْ لا أسمّيهِ 
وَمَن بروحي منَ الأسواءِ أفديهِ
ومنْ أعرضُ عنهُ حينَ أذكرهُ 
فإنْ ذكرتُ سواهُ كنتُ أعنيهِ
أشِرْ بذِكْريَ في ضِمنِ الحَديثِ له 
إنّ الإشارة َ في معنايَ تكفيهِ
وأسألهُ إنْ كانَ يرضيهِ ضنى جسدي
فحبذا كلّ شيءٍ كانَ يرضيهِ
فليتَ عينَ حَبيبي في البُعادِ ترَى
حالي وما بيَ من ضُرّ أُقاسيهِ
هل كنتُ من قوْمِ موسَى في محبّتِهِ
حتى أطالَ عَذابي منهُ بالتّيهِ
أحببتُ كلّ سميّ في الأنامِ لهُ
وكلَّ مَن فيهِ مَعنًى مِنْ مَعانيهِ
يَغيبُ عني وَأفكاري تُمَثّلُهُ
حتى يخيلَ لي أني أناجيهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق