الخميس، 30 نوفمبر 2017

رسالة إليها ... ( 12 )

أنت :
حبيبى أنت سعادتى ..
ولاتوجد قوة فى هذا العالم تستطيع أن تسلبنى سعادتى لأنها منبثقة من عناق روحين يضمهما التفاهم ويظلّلهما الحب
قلبى
حبيبتى .. أحببتك حباً فوق الحب .. 
فبى ميل قوى يغمر النفس بالقناعة ..
مجاعة عميقة تملأ القلب بالإكتفاء ..
عاطفة تولد الشوق ولكنها لا تثيره ..
فتون جعلنى أرى الأرض نعيماً والعمر حلماً جميلاً ..
وعندما وجدتك جالسة بين صويحباتك كالوردة بين الرياحين
ظننت أن عروس أحلامى قد تجسدت وصارت بشراً مثلى 
أنت
قد رأيتك يا حبيبى فى أحلامى .. 
ونظرت وجهك فى وحدتى وانقطاعى ..
فأنت رفيق نفسى الذى فقدته ..
ونصفى الجميل الذى انفصلت عنه عندما حكم علىّ بالمجئ إلى هذا العالم ..
وأيقنت لما نظرت إلى عينيك أن هذه الحياة فردوس بابه القلب البشرى
قلبى :
عندما أخذت يدى بيد تضارع زنبقة الحقل بياضاً ونعومة 
أحسست عند ملامسة الأكف بعاطفة غريبة جديدة 
أشبه شئ بالفكر الشعرى عند ابتداء تكوينه فى مخيلة الكاتب ..
ورفعت يداك بلطف وأخذتها براحتى نظير متعبد يتبرك بلثم المذبح
ووضعتها على شفتى الملتهبتين وقبلتها قبلة طويلة عميقة خرساء
تذيب بحرارتها كل ما فى القلب البشرى من الإحساس
وتنبه بعذوبتها كل ما فى النفس الإلهية من الطهر
أنتبضحكة تشبه عذوبة الدنيا عندما تصفو : 
وإذا قلت لك أنى لا أحبك
قلبى :
لا ، لا أصدق كلامك ..
فأنت تحبينى وقد قرأت معنى الحب فى عينيك 
وشعرت بملامسه عندما لمست يداك ..
أنت تحبينى وتحبينى مثلما أحبك 

ونكمل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق