الأحد، 20 ديسمبر 2015

رســـالـة إلـيـهــا ... ( 6 )

يا من جعلتِ لإنفرادى معنى شعرى ..
وبدلتِ وحشة أيامى بالأنس .. 
وسكينة ليالىّ بالأنغام ..
لا أدرى يا حبيبتى ماذا أكتب بل سوف أترك نفسى تسيل على الورق ..
نفسُ يُعذّبها الشقاء ويُعزّيها الحب الذى يجعل الألم لذّة والأحزان مسرّة ..
فالحب أمنيتى .. 
قد أعتق لسانى فتكلّمت
ومزق أجفانى فبكيت 
وفتح حنجرتى فتنهدت وشكوت .
أيتها القريبة من قلبى ..
الفاصلة بينى وبينى ..
الموثقة حاضرى بأزمنة بعيدة منسية ..
يا من تبينها النفس وتدنيها .. ويحجبها الليل ويقصيها ..
عندما رأيتك عرفت أسباب المجاعة الروحية التى بداخلى ..
تلك المجاعة التى توحد بين حلاوة الحياة ومرارتها ..
ذلك الظمأ الجامع بين تأوه الحنين وسكينة الاستكفاء ..
ذلك الشوق الذى لا تزيله أمجاد العالم ولا تثنيه مجارى العمر
  وعلقت عبيرالحياه بصفحتى الأميرالشاعر :
عبير الحياه مذ عرفتك.....صارت
يداك حداءق وتيجان
وعيناك مدن منفي
مدن..... نسيان
يا من بدلت وحشة ايامي بالانس...
ففي صحراء ايامي
تنبت الزهر والريحان
ايها القريب من قلبي...... ..
كن نورا لي ونار
وشوقا مستحيلا
كن ارقا ونزق ثوار
مجافيا ...او شغفا
ايها القريب من قلبي.......
كن اي شىء يكون
كن عاشقا مجنون
واكون انا بك... .......سيدة الكون
فالحب امنيتي.......
عبير
وعلقت على هذا :
الأمير الشاعر سيدتى .. لا أدرى لماذا يخالجنى شعور بداخلى أنى مدين لك باعتذار .. فاقبلى اعتذارى .. ولا أملك الكلمات التى أشكرك بها فأنا اريد مفردات جديدة .. فهل أشكرك على جميل حرفك أم على روعة كلماتك أم على همس احساسك .. أم أشكرك على تكبدك عناء قراءة ما كتبت .. فنحن فى زمن لايعرف القراءة .. ومن يقرأ لا يتذوق .. تقبلى منى الشكر على كرم اخلاقك .. وأرجو ألا يغضبك أنك ( قارئتى الوحيدة ) ..
فعلقت عبيرالحياه مرة أخرى :
عبير الحياه حروف رقيقة معبرة جعلت من حروفي سماء تشع بنجوم تتلاءلاء كشهب علي اديم متصفح مضاء ببدر كلماتك وتطرب باغنية ذوق رفيع الاختيار اشكر حضرتك وانا قرات مجموعة حضرتك من اول رسالة اليها رقم 1 ويبدو ان حضرتك لم تمر عليها فارجوا ان تمر وتقراها الجزء الاول من مجموعة حضرتك اخاف عليك مني......تقبل مرورى
وعلقت على التعليق :
الأمير الشاعر أشكر فيكى الانسان الجميل .. وبرغم ما أملك من كلمات ومعانى يحتار كل ما لدى خوفا ألا يستوعب ما تستحقين .. بارك الله فيكى .. دمتى لمن حولك إنسانا رائعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق